واجتمعوا في مقام إبراهيم : قال أحدهم : إني لما رأيت قوله « وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء » كففت عن المعارضة .
وقال الآخر : وكذا انا لما وجدت قوله « فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا » أيست عن المعارضة ، وكانوا يسرّون ذلك إذ مرّ عليهم الصادق ( ع ) فالتفت إليهم وقرأ
« قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ . . .
إلخ الآية فبهتوا » .
قوله تعالى
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
كررنا وبينا للناس .
قوله تعالى
فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
صفة محذوف أي عبرا من جنس كل مثل ليعتبروا .
قوله تعالى
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
جحودا وسوّغ الاستثناء معنى النفي عن الباقر ( ع ) نزلت فأبى أكثر الناس بولاية علي ( ع ) الا كفورا .
قوله تعالى
وَقالُوا
اقتراحا .
قوله تعالى
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ
وخففه الكوفيون .
قوله تعالى
لَنا مِنَ الْأَرْضِ
ارض مكة .
قوله تعالى
يَنْبُوعاً
عينا ينبع ماؤها .
قوله تعالى
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ
بستان .
قوله تعالى
مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها
وسطها
تَفْجِيراً . أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً
حال كقطع لفظا ومعنى كما عن نافع وعاصم وابن عامر وسكنه غيرهم وهو مخفف المفتوح أو بمعنى مقطوع كطحن للمطحون .
قوله تعالى
أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
كفيلا بما تدعي أو مقابلا نعاينه ويشهد لك ، وهو حال من اللّه دالة على حال الملائكة أو مقابلة وعيانا مصدر في محل حال عن الكل أو قبائلا فوجا فوجا حال من الملائكة .