تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
قوله تعالى
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
التي هي أظهر الحسّيات « 1 » ومنشأ المنافع . قوله تعالى
وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ
التفت إلى التكلّم تأكيدا لاختصاص الإنبات به . قوله تعالى
حَدائِقَ
بساتين محوطة . قوله تعالى
ذاتَ بَهْجَةٍ
حسن ونضارة . قوله تعالى
ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها
أي لم تقدروا عليه . قوله تعالى
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
يقدر على مثل ذلك أي لا اله معه . قوله تعالى
بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
به غيره أو عن الحق . قوله تعالى
أَمَّنْ جَعَلَ
وما بعده « 2 » بدل من أمّن خلق . قوله تعالى
الْأَرْضَ قَراراً
يستقر عليها الناس والدواب بتسويتها . قوله تعالى
وَجَعَلَ خِلالَها
وسطها . قوله تعالى
أَنْهاراً
جارية . قوله تعالى
وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ
جبالا تثبتها إذ لا تميد . قوله تعالى
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ
العذب والملح . قوله تعالى
حاجِزاً
لهما ان يختلطا . قوله تعالى
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
الحق فيشركون .
هامش
( 1 ) في المصدر ( الحسنات ) ولكل وجه . ( 2 ) أي هو وما بعده بدل . . . إلخ .