[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 56 إلى 63 ]
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 56 ) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ( 57 ) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 58 ) قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ( 59 ) أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ( 60 )
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 61 ) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 62 ) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 63 )
قوله تعالى
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ
يتنزهون عن أفعالنا .
قوله تعالى
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ
قدرنا كونها من الباقين في العذاب .
قوله تعالى
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً
هو الحجارة .
قوله تعالى
فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
مطرهم .
قوله تعالى
قُلِ
يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّهِ
على إهلاك كفرة الأمم الماضية ونصر رسله عليهم .
قوله تعالى
وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
اختارهم حججا على خلقه . عنهم ( ع ) هم آل محمد ( ص ) .
قوله تعالى
آللَّهُ خَيْرٌ
لمن يعبده .
قوله تعالى أما تشركون به يا أهل مكة من الأصنام ، لعبدتها « 1 » إلزام لهم وتهكم بهم إذ لا خير فيما أشركوه أصلا حتى يوازن بمن هو مبدأ كل خير . وقرأ عاصم وأبو عمرو بالياء .
قوله تعالى
أَمَّنْ
بل أمّن .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الأصح ( خطاب لعبدتها )