تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
قوله تعالى
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ
ميّز به التسعة لأنه بمعنى الجمع وهو من الثلاثة إلى العشرة ، أي تسعة رجال . قوله تعالى
يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
أي شأنهم الإفساد الخالص عن شوب الصلاح ، القمي كانوا يعملون في الأرض بالمعاصي . قوله تعالى
قالُوا
قال بعضهم لبعض . قوله تعالى
تَقاسَمُوا بِاللَّهِ
أي تحالفوا ، أمر أو خبر بدل أو حال بتقدير قد . قوله تعالى
لَنُبَيِّتَنَّهُ
بالنون على التكلم ، أي لنقتلن صالحا . قوله تعالى
وَأَهْلَهُ
ليلا ، وقرأ حمزة والكسائي بالتاء على خطاب بعضهم بعضا . قوله تعالى
ثُمَّ لَنَقُولَنَّ
بالقراءتين . قوله تعالى
لِوَلِيِّهِ
لولي دمه . قوله تعالى
ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ
بضم الميم مصدر أو زمان أو مكان من أهلك وفتحه أبو بكر من هلك وكسر حفص اللام كمطلع أي لا ندري من قتلهم . قوله تعالى
وَإِنَّا
والحال إنا . قوله تعالى
لَصادِقُونَ
إذ الشاهد غير المباشر بزعمهم أو ونقسم أنا لصادقون . قوله تعالى
وَمَكَرُوا مَكْراً
بهذه المواضعة . قوله تعالى
وَمَكَرْنا مَكْراً
بان جعلناها سببا لهلاكهم . قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بذلك روي أنه كان لصالح في الحجر مسجد في شعب يصلّي فيه ، فقالوا : زعم أنه يفرغ منا إلى ثلاث