قوله تعالى
الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
ممّن لم يؤت مثل علمهما ودلّ على شرف العلم وأهله .
قوله تعالى
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
ماله وملكه وقيل : نبوّته وعلمه بأن قام مقامه في ذلك دون سائر بنيه وهم تسعة عشر والأول هو المروي عنهم ( ع ) .
قوله تعالى
وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ
تحديثا بنعمة اللّه ودعاء لهم إلى التصديق بمعجزته .
قوله تعالى
عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
أصواته وفهم معانيها كما يفهم بعضه من بعض ، وضمير علمنا له ولأبيه أو له على عادة الملوك وكذا
[ وَأُوتِينا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
وعن الصادق ( ع ) ليس فيها من وإنما هي وأوتينا كل شيء .
قوله تعالى
إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
الذي لا يخفى على أحد ، وعن الصادق ( ع ) يعني الملك والنبوّة ، وعنه ( ع ) أعطي سليمان بن داود مع علمه معرفة المنطق ( النطق . خ . ل ) بكل لسان ومعرفة اللغات ومنطق الطير والبهائم والسّباع وكان إذا شاهد الحروب تكلّم بالفارسية وإذا قعد لعمّاله وجنوده وأهل مملكته تكلم بالرّومية وإذا خلا بنسائه تكلم بالسريانية والنبطية ، وإذا قام في محرابه لمناجاة ربّه تكلّم بالعربية ، وإذا جلس للوفود والخصماء تكلم بالعبرانية . وعن علي ( ع ) إن اللّه علمنا منطق الطير كما علّم سليمان ، ومنطق كل دابّة في برّ وبحر ، وعنه ( ع ) قال : إن سليمان بن داود قال علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء وقد واللّه علمنا منطق الطير وعلم كل شيء .
قوله تعالى
وَحُشِرَ
وجمع .
قوله تعالى
لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
يحبس أوّلهم على آخرهم كما عن الباقر ( ع ) يعني ليتلاحقوا .