قوله تعالى
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ
طرف مدرعتك .
قوله تعالى
تَخْرُجْ بَيْضاءَ
ذات شعاع .
قوله تعالى
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
برص كما عن الصادق آيتان .
قوله تعالى
فِي تِسْعِ آياتٍ
أي معها وهي الفلق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس والجدب في بواديهم والنقصان في مزارعهم ولمن عدّ العصا واليد من التسع أن يعدّ الأخيرين واحدا ولا يعدّ الفلق لأنه لم يبعث به إلى فرعون .
قوله تعالى
إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ
أي مرسلا إليهم أو يتعلق الظرف باذهب مستأنفا .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
تعليل للارسال .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا
بان جاءهم موسى بها .
قوله تعالى
مُبْصِرَةً
بينه واضحة كأنها تبصر وتهدي أو أريد ابصار متأمليها للملابسة ، وعن السجاد ( ع ) مبصرة بفتحهما .
قوله تعالى
قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
بيّن .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 14 إلى 22 ]
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 14 ) وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ( 15 ) وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ( 16 ) وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 17 ) حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 18 )
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ ( 19 ) وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ( 20 ) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 21 ) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( 22 )