قوله تعالى
وَجَحَدُوا
وكذبوا .
قوله تعالى
بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
الواو للحال بإضمار قد .
قوله تعالى
ظُلْماً
لأنفسهم علة لجحدوا وكذا
[ وَعُلُوًّا ]
.
قوله تعالى
وَعُلُوًّا
ترفعا عن الإيمان .
قوله تعالى
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
من الغرق عاجلا والنار آجلا .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً
طائفة من العلم أو علما أي علم .
قوله تعالى
وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ
لم يعطفه بالفاء إشعارا بان ما قالا بعض ما قابلوا به هذه النعمة كأنه قال : فعرفا حقّه وأدّياه وقالا الحمد للّه ، أو أريد مجرد الاخبار لا النسب فلا موقع للفاء .