أهواءهم فكأنه تعالى زينها فهو مجاز حكمي أو استعارة أو أعمال الخير بالترغيب فيها .
قوله تعالى
فَهُمْ يَعْمَهُونَ
يتحيرون فيها كمن ضلّ الطريق .
قوله تعالى
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ
أشرّه كالقتل والأسر ببدر .
قوله تعالى
وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
أشد الناس خسرانا لفوات المثوبة واستحقاق العقوبة .
قوله تعالى
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ
تؤتاه .
قوله تعالى
مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
أيّ حكيم وأيّ عليم وهو تمهيد لما يسوق بعده من القصص المؤذنة ببلاغته وحكمته وإحاطة علمه .
قوله تعالى
إِذْ قالَ مُوسى
اذكر قصته إذ قال .
قوله تعالى
لِأَهْلِهِ
لامرأته في مسيره من مدين إلى مصر .
قوله تعالى
إِنِّي
وفتح الحرميّان وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
آنَسْتُ
أبصرت .
ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ
عن الطريق وكان قد ضلّه ، وخوطب بلفظ الجمع كما كنّى عنها بالأهل .
قوله تعالى
أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ
بشعلة نار مقبوسة والإضافة للبيان ، ونوّنه الكوفيّون بجعل القبس بدلا أو صفة أي مقبوس والوعدان على جهة الظن فلا ينافيه ترجّيهما في طه ، وأو للإيذان بأنه إن لم ينلهما لم يحرم أحدهما ثقة بكرم اللّه انه لا يجمع عليه حرمانين .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
رجاء ان تستدفئوا بها .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ
أي
بُورِكَ
بارك اللّه يتعدى بنفسه وبالحرف .
قوله تعالى
مَنْ فِي النَّارِ
من في مكانها وهو البقعة المباركة ،