تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
قوله تعالى
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
متسلطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد . تأديب ونظر في العاقبة . القمي : بالضرب بغير استحقاق . قوله تعالى
فَاتَّقُوا اللَّهَ
بترك هذه الأشياء . قوله تعالى
وَأَطِيعُونِ
فيما أدعوكم اليه . قوله تعالى
وَاتَّقُوا
اللّه . قوله تعالى
الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ
من ضروب النعم ، كرّره مرتبا عليه امداد اللّه إيّاهم بما يعرفونه من أنواع النعم تعليلا وتنبيها على الوعد عليه بدوام الاعداد والوعيد على تركه بالانقطاع . قوله تعالى
أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
أجمل النعم أولا ثم فصّل بعضها مما يعلمونه مبالغة في تنبيههم عليها وحثّهم على التقوى ثم أنذرهم فقال
[ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
في الدنيا والآخرة إن عصيتموني . وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء . قوله تعالى
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ
أصلا فلا نقلع عمّا نحن فيه لم يقابلوا أوعظت ب « أم » لم تعظ عدولا إلى الأبلغ . إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ( 137 ) وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 138 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 140 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 144 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ