قوله تعالى
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ
بعد إنجائهم .
قوله تعالى
الْباقِينَ
من قومه .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
باهرة .
قوله تعالى
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
، .
قوله تعالى
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
قبيلة عاد وهو اسم أبيهم .
قوله تعالى
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
دلّ تصدير القصص بذلك على أن الغرض من البعثة الدّعاء إلى توحيد اللّه وطاعته والأنبياء متفقون فيه وان اختلفوا في بعض شرائعهم ولم يطلبوا به طمعا دنيويا .
تعالى
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ
مكان مرتفع .
قوله تعالى
آيَةً
علما للّمارة .
قوله تعالى
تَعْبَثُونَ
ببنائها إذ كانوا في أسفارهم يهتدون بالنجوم فيستغنون عنها أو يجتمعون للعبث بمن يمرّ بهم ، أو بروج الحمام ، وعن النبي ( ص ) إن كل بناء يبنى وبال على صاحبه يوم القيامة إلّا ما لا بدّ منه .
قوله تعالى
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ
مأخذا للماء أو حصونا وقصورا مشيّدة .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ
كأنكم .
قوله تعالى
تَخْلُدُونَ
أو ترجون الخلود فتحكمونها .
قوله تعالى
وَإِذا بَطَشْتُمْ
بسوط أو سيف .