تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قوله تعالى
قالَ كَلَّا
ردع له عن الخوف وعدة له بالدّفع . قوله تعالى
فَاذْهَبا بِآياتِنا
إجابة لسؤاله ضمّ أخيه اليه وهو عطف على فعل دل عليه كلّا أي ارتدع عمّا تظن فاذهب أنت ومن طلبته وخوطبا تغليبا للحاضر . قوله تعالى
إِنَّا مَعَكُمْ
أريد به موسى وأخوه أو مع فرعون وعلى الأول فأقل الجمع اثنان . قوله تعالى
مُسْتَمِعُونَ
لما يجري بينكما وبينه فأظهر كما عليه . قوله تعالى
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
أفرد الرسول لأنه مصدر وصف به فإنه مشترك بين المرسل والرسالة ، أو لاتحادهما لوحدة مطلبهما وللاخوة أو أريد كل واحد منّا . قوله تعالى
أَنْ
بأن أو أي . قوله تعالى
أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ
خلهم يذهبوا معنا إلى الشام فأتياه فقالا له ذلك . قوله تعالى
قالَ
فرعون لموسى ( ع )
أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا
في منازلنا . قوله تعالى
وَلِيداً
طفلا قريبا من الولادة . قوله تعالى
وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
اثنتي عشرة أو أكثر وكان يدعى ولده . قوله تعالى
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ
هي قتل القبطي وبّخه بعد تذكيره نعمته . قوله تعالى
وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
بنعمتي ، حال أو ابتداء حكم عليه بأنه ممن كفر نعمته أو إلهيته ، وعن الصادق ( ع ) لما بعث اللّه