عن حقيقة المرسل .
قوله تعالى
قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا
عرفه بأظهر خواصه وآثاره ، وعن علي ( ع ) في خطبة جوامع التوحيد : الذي سئلت الأنبياء عنه فلم تصفه بحد ولا ببعض بل وصفته بفعاله ودلّت عليه بآياته .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
علمتم ذلك .
قوله تعالى
قالَ
فرعون
لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ
جوابه سألته عن حقيقته فأجاب عن أفعاله . روي : قال فرعون متعجبا لأصحابه : الا تستمعون أسأله عن الكيفية فيجيبني عن الحق ، أقول :
يعني الثبوت .
قوله تعالى
قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
عدل إلى ما لا شك في افتقاره إلى مصوّر حكيم وخالق عليم ويكون أقرب إلى الناظر وأوضح عند التأمل .
قوله تعالى
قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ، وسمّاه رسولا على السخرية .
قوله تعالى
قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما
إذ تشاهدون كل يوم انه يأتي بالشمس من المشرق ويذهب بها إلى المغرب على وجه نافع ينتظم به أمور الخلق .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
علمتم ذلك لاطفهم أوّلا ثم لمّا خاشنوه خاشنهم ، ولما بهت فرعون عدل عن جداله إلى تهديده .
قوله تعالى
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
ممن عرفت حالهم في سجوني ، كان يلقى الشخص في هوّة عميقة فردا حتى يموت فهو أبلغ من لأسجننك .
قوله تعالى
قالَ أَ وَلَوْ
واو الحال وليت الهمزة أي أتفعل ولو