قوله تعالى
لَآيَةً
على قدرة منبتها على احياء الموتى .
قوله تعالى
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
لأنهم مطبوع على قلوبهم .
قوله تعالى
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
القادر على عقوبتهم .
قوله تعالى
الرَّحِيمُ
بإمهالهم .
قوله تعالى
وَإِذْ
واذكر إذ
نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ
بأن أو أي .
قوله تعالى
ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
بالكفر وتعذيب بني إسرائيل .
قوله تعالى
قَوْمَ فِرْعَوْنَ
عطف بيان أو بدل من السابق .
قوله تعالى
أَ لا يَتَّقُونَ
استئناف انكار عليهم وتعجب له من فرط ظلمهم وقلة خوفهم وفيه حث على التقوى لمن عقل .
قوله تعالى
قالَ
موسى
رَبِّ إِنِّي
وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء
أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِي
بتكذيبهم لي
وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي
للعقدة ان كان هذا قبل دعوته أو لبقيتها ان كان بعدها ، أو لقصور فصاحته وإن انجلت ، ونصب يعقوب الفعلين عطفا على يكذبون فهما من المخوف لاستلزام التكذيب لضيق الصدر المستلزم لاحتباس اللسان .
قوله تعالى
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
أخي أي اجعله نبيّا يعضدني في أمري ، طلب المعاونة حرصا على الامتثال لا تعللا .
قوله تعالى
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ
هو قتل القبطي أي تبعة ذنب وهو القود .
قوله تعالى
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
به قبل التبليغ استدفاع للبلاء المتوقع لا تعلل .