تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
قوله تعالى
إِلَى الْبَرِّ
وأمنتم الغرق . قوله تعالى
أَعْرَضْتُمْ
عن توحيده . قوله تعالى
وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً
كثير الكفران وهو كالتعليل للاعراض . قوله تعالى
أَ فَأَمِنْتُمْ
انكار عطف على مقدر أي أنجوتم فأمنتم حتى أعرضتم . قوله تعالى
أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ
أن يقلبه اللّه وأنتم عليه أو يذهبكم ببغيكم في الأرض ، أو أراد بعض البر وهو موضع حلولهم فيه فإنه يصير بعد الخسف جانبا ، وقيل إنهم كانوا على ساحل البحر وساحله جانب البر ، وكانوا فيه آمنين من أهوال البحر فحذرهم ما أمنوه من البر كما حذرهم ما خافوه من البحر ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون فيه وفي الأربعة الآتية . قوله تعالى
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
حجارة تحصبون بها أو ريحا ترمي بالحصباء والمعنى ان القادر على اغراقكم في البحر قادر على إهلاككم في البر . قوله تعالى
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا
حافظا منه . قوله تعالى
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ
في البحر . قوله تعالى
تارَةً أُخْرى
بان يحوجكم إلى ركوبه فتركبوه . قوله تعالى
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ
أي ريحا شديدة لا تمر بشيء الا قصفته فتكسر السفينة ، وقيل : الحاصب الريح المهلكة في البر والقاصف المهلكة في البحر . وعن الباقر ( ع ) هي العاصف . قوله تعالى
فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ
بسبب كفركم نعمة الإنجاء .