قوله تعالى
إِلَى الْبَرِّ
وأمنتم الغرق .
قوله تعالى
أَعْرَضْتُمْ
عن توحيده .
قوله تعالى
وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً
كثير الكفران وهو كالتعليل للاعراض .
قوله تعالى
أَ فَأَمِنْتُمْ
انكار عطف على مقدر أي أنجوتم فأمنتم حتى أعرضتم .
قوله تعالى
أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ
أن يقلبه اللّه وأنتم عليه أو يذهبكم ببغيكم في الأرض ، أو أراد بعض البر وهو موضع حلولهم فيه فإنه يصير بعد الخسف جانبا ، وقيل إنهم كانوا على ساحل البحر وساحله جانب البر ، وكانوا فيه آمنين من أهوال البحر فحذرهم ما أمنوه من البر كما حذرهم ما خافوه من البحر ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون فيه وفي الأربعة الآتية .
قوله تعالى
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
حجارة تحصبون بها أو ريحا ترمي بالحصباء والمعنى ان القادر على اغراقكم في البحر قادر على إهلاككم في البر .
قوله تعالى
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا
حافظا منه .
قوله تعالى
أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ
في البحر .
قوله تعالى
تارَةً أُخْرى
بان يحوجكم إلى ركوبه فتركبوه .
قوله تعالى
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ
أي ريحا شديدة لا تمر بشيء الا قصفته فتكسر السفينة ، وقيل : الحاصب الريح المهلكة في البر والقاصف المهلكة في البحر . وعن الباقر ( ع ) هي العاصف .
قوله تعالى
فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ
بسبب كفركم نعمة الإنجاء .