تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
قوله تعالى
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً
مطالبا بدمائكم يتبعنا أو دافعا عنكم . قوله تعالى
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
بالعقل والنطق واعتدال الخلق وتسخير الأشياء لهم وغير ذلك مما لا يحصى . قوله تعالى
وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
على الدواب والسفن . قوله تعالى
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
المستلذات . قوله تعالى
وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
بالغلبة والاستيلاء أو بالشرف والكرامة والكثير ما عدا جنس الملائكة أو خواصهم ، ولا ينافيه تفضيل الأنبياء عليهم ، إذ عدم تفضيل جنس الناس لا يستلزم عدم تفضيل بعضهم . قوله تعالى
يَوْمَ نَدْعُوا
على إضمار اذكر أو ظرف لما دلّ عليه ولا يظلمون . قوله تعالى
كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
بمن ائتموا به من نبي أو إمام أو كتاب أعمالهم ، وعن أهل الذكر ( ع ) إمام زمانهم ، وان الأئمة إمام هدى وامام ضلال . قوله تعالى
فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ
كتاب عمله . قوله تعالى
بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ
فرحا بما يرون فيه ، وجمعوا باعتبار من قوله تعالى
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
لا ينقصون من حقهم قدر ما في شق النواة . قوله تعالى
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ
اي الدنيا . قوله تعالى
أَعْمى
القلب عن الحق . قوله تعالى
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
عن طريق الجنة أو أعمى