العين فلا يقرأ كتابه ، وقيل هو للتفضيل وأماله أبو بكر وحمزة والكسائي في الموضعين وأبو عمرو في الأول .
قوله تعالى
وَأَضَلُّ سَبِيلًا
وأبعد طريقا عن الحق .
قوله تعالى
وَإِنْ
مخففة أي ان الشان .
قوله تعالى
كادُوا
قاربوا .
قوله تعالى
لَيَفْتِنُونَكَ
يستزلونك واللام فارقة .
قوله تعالى
عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
من الاحكام .
قوله تعالى
وَإِذاً
لو اتبعت مرادهم .
قوله تعالى
لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا
وليا لهم أو فقيرا محتاجا إليهم من الخلّة « 1 » والأول أقرب قيل نزلت حين قالت قريش له ( ص ) لا ندعك تستلم الحجر حتى تلم بآلهتنا أو حين قالوا كف عن شتم آلهتنا حتى نستمع منك ، أو حين قال ثقيف نبايعك على أن لا ننحني في الصلاة وان تحرم وأدينا كمكة وألحّوا عليه فأبى .
قوله تعالى
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ
على الحق بالنبوة والعصمة والمعجزات أو بالألطاف الخفية .
قوله تعالى
لَقَدْ كِدْتَ
قاربت .
قوله تعالى
تَرْكَنُ
تميل .
قوله تعالى
إِلَيْهِمْ شَيْئاً
ركونا
قَلِيلًا
لكن عصمناك فلم تقارب الركون فضلا عن أن تركن إليهم ويفيد انه ( ص ) لم يهمّ بإجابتهم ، قيل : لمّا نزلت قال النبي ( ص ) اللهم لا تكلني إلى نفسي . وسئل الصادق ( ع ) عن الآية فقال : لما كان يوم الفتح اخرج رسول اللّه ( ص ) أصناما من المسجد وكان منها صنم على المروة وطلبت
هامش
( 1 ) أي بفتح الخاء على حسب الظاهر أما بالضم فهي بمعنى الصداقة .