قوله تعالى
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
لام قسم جوابه
[ لَأَحْتَنِكَنَّ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ
لأستأصلنّهم بالإغواء من احتنك الجراد الزرع استأصله وأثبت ابن كثير ياء أخرتني مطلقا ونافع وأبو عمرو وصلا .
قوله تعالى
إِلَّا قَلِيلًا
منهم ممن عصمته منهم بلطفك ولعلّه علم تيسر ذلك له من قول الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها وتقريره .
قوله تعالى
قالَ
تعالى .
قوله تعالى
اذْهَبْ
لما اخترته مخلّى بينك وبينه .
قوله تعالى
فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ
أنت وهم قوله تعالى
جَزاءً مَوْفُوراً
موفرا مكملا ، ونصب على المصدر بإضمار قوله « 1 » أو بما في جزائكم من معنى تجازون أو حال توطئة لقوله موفورا .
قوله تعالى
وَاسْتَفْزِزْ
استخف واستزل .
قوله تعالى
مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ
بدعائك إلى الشر .
قوله تعالى
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ
فرسانك قوله تعالى
وَرَجِلِكَ
اسم جمع للراجل وكسر جيمه حفص اي صح عليهم بكل راكب وماش في الضلالة أو اجمع عليهم كيدك وأعوانك .
قوله تعالى
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ
المكتسبة من الحرام والمنفعة فيه .
قوله تعالى
وَالْأَوْلادِ
من الزنا ، أو في تسميتهم بعبد اللات
هامش
( 1 ) كأن المقصود أن المقدّر ( تجازون ) جزاء موفورا .