داعيين للمتفكرين في صنع اللّه إلى العلم بوجوده وقدرته وحكمته وللشاكرين إلى شكره على نعمه فيهما . عن الصادق ( ع ) كل ما فاتك بالليل فاقضه بالنهار . قال تعالى : وتلا الآية ثم قال يعني ان يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار وما فاته بالنهار بالليل .
قوله تعالى
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
مصدر وصف به أي هينين ، أو مشيا هينا أي بسكينة . عن الصادق ( ع ) هو الرجل يمشي بسجيته التي جبل عليها لا يتكلف ولا يتبختر . وعن الباقر ( ع ) الأئمة يمشون على الأرض هونا خوفا من عدوّهم . وعن الكاظم ( ع ) هم الأئمة متقون في مشيهم .
قوله تعالى
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ
بما يكرهونه .
قوله تعالى
قالُوا سَلاماً
تسلما منكم ومتاركة لكم ، أو قولا يسلمون فيه من الإثم والإيذاء ولا تنسخه آلية السيف لعدم المنافاة .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً
في الصلاة جمع قائم أو مصدر وصف به وأخر للرويّ .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
لازما ومنه الغريم لملازمته ، وصفوا بحسن السيرة مع الخلق والاجتهاد في طاعة الحق وهم مع ذلك فرقون من العذاب يسألون ربهم صرفه عنهم غير معتدّين بأعمالهم وعن الباقر ( ع ) ملازما لا يفارق .
قوله تعالى
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
موضع استقرار وإقامة هي ، والتعليلان متداخلان أو مترادفان من قولهم أو من قوله تعالى .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
لم يتجاوزوا الحد وضم الياء نافع وابن عامر من أقتر وفتحها الباقون مع كسر التاء لابن كثير وأبي عمرو وضمّها لغيرهما .
قوله تعالى
وَكانَ
إنفاقهم
بَيْنَ ذلِكَ
بين الإسراف