تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
لمعاصي عباده . قوله تعالى
رَحِيماً
منعما عليهم . قوله تعالى
وَمَنْ تابَ
عن ذنوبه بتركها والندم عليها تعميم بعد تخصيص . قوله تعالى
وَعَمِلَ صالِحاً
بدلها . قوله تعالى
فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً
يرجع اليه بذلك مرجعا مرضيا رافعا للعقاب جالبا للثواب ، أو يتوب متابا إلى اللّه الذي يحب التائبين ويكرمهم أو يرجع إلى ثوابه مرجعا حسنا ، والقمي يقول : لا يعود إلى شيء من ذلك بإخلاص ونية صادقة . قوله تعالى
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
لا يحضرون محاضر الباطل أو لا يقيمون شهادة الكذب ، وعن الصادق ( ع ) هو الغناء والقمي : قال الغناء ومجالس اللهو . قوله تعالى
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن الوقوف عليه والخوض فيه ومن ذلك الإغضاء عن الفحشاء والصفح عن الذنوب والكناية عمّا يستهجن التصريح به . وعن الباقر ( ع ) هم الذين إذا أرادوا ذكر الفرج كفّوا عنه . قوله تعالى
وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
بالقرآن أو الوعظ . قوله تعالى
لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً
نفي للحال دون الفعل أي لم يكبّوا عليها غير منتفعين بها كالصّم والعميان بل أكبّوا عليها وأعين لها متبصرين ما فيها . قوله تعالى
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا
ووحدها أبو عمرو وحمزة والكسائي . قوله تعالى
قُرَّةَ أَعْيُنٍ
بأن نراهم مطيعين فان المؤمن يسرّ بأهله وتقر عينه بهم إذا رآهم صلحاء معاونين له في دينه راجيا لقاءهم