قوله تعالى
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً
لمن آمن .
قوله تعالى
وَنَذِيراً
لمن كفر .
قوله تعالى
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
على تبليغ ما أرسلت به
مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ
الا فعل من شاء .
قوله تعالى
أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ
إلى ثوابه .
قوله تعالى
سَبِيلًا
بالتقرب اليه بالإيمان والطاعة استثني من الأجر حسما لشبهة الطمع وإظهارا للشفقة باعتداده ما ينفعون به أنفسهم أجرا له ، وقيل الاستثناء منقطع أي ولكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا بالإنفاق في مرضاته فليفعل .
قوله تعالى
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ
في استكفاء شرورهم والإغناء عن أجورهم فإنه الكافي لمن توكل عليه لا غيره ممّن يموت .
قوله تعالى
وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ
ونزهه عمّا لا يليق به مثنيا عليه بنعوت كماله شاكرا له على إفضاله .
قوله تعالى
وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً
عليما فيجازيهم بها .
قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
مرّ تفسيره في الأعراف والمراد بالأيام مقدارها واستولى على العرش المحيط بالعالم .
قوله تعالى
الرَّحْمنُ
خبر محذوف أو بدل من ضمير استوى .
قوله تعالى
فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
فاسأل عن المذكور من الخلق والاستواء عالما وهو اللّه أو جبرئيل يخبرك به ، أو فاسال عن الرحمن ان أنكروه ومن يخبرك به من أهل الكتاب ليعرفوا انه مذكور في كتبهم والسؤال يعدّى بعن والباء لتضمنه معنى البحث والاهتمام ، وقيل : الباء