تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
صلة خبيرا . قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ
سؤال عن المسمّى به جهلوا انه من أسمائه تعالى ، أو عرفوه وجحدوا . القمي قال : جوابه الرحمن علّم القرآن خلق الإنسان علّمه البيان . قوله تعالى
أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا
للذي تأمرنا بالسجود له ، أو لأمرك لنا ولم نعرفه ، وقرأ حمزة والكسائي بالياء كأنهم قالوه بينهم . قوله تعالى
وَزادَهُمْ
أي المقول وهو اسجدوا للرحمن . قوله تعالى
نُفُوراً
عن الايمان . قوله تعالى
تَبارَكَ
تعظم وتعالى . قوله تعالى
الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً
هي الاثني عشر شبهت بالقصور العالية والبروج من التبرج لظهوره . قوله تعالى
وَجَعَلَ فِيها سِراجاً
هو الشمس ، وقرأ حمزة والكسائي سرجا وهي الشمس وكبار الكواكب . قوله تعالى
وَقَمَراً مُنِيراً
مضيئا بالليل ، وعنهم ( ع ) لا تقرأ سرجا وانما هي سراجا والشمس « 1 » . قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً
يخلف كل منهما صاحبه بقيامه مقامه فيما يحتاج ان يعمل فيه ، أو يتعاقبهما أو يخالفه كيفا أو كمّا . قوله تعالى
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ
يتذكر وخففه حمزة من ذكر بمعنى تذكر . قوله تعالى
أَوْ أَرادَ شُكُوراً
شكر اللّه ، أي ليكونا وقتين للمتذكرين والشاكرين من فاته ورد أو عمل في أحدهما فعله في الآخر أو
هامش
( 1 ) كذا في الخطية وربما كان الصحيح ( والشمس سراجا )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 367 | السيد عبد الله شبر