متلاصقين من مرج الدابة خلاها .
قوله تعالى
هذا عَذْبٌ فُراتٌ
بليغ العذوبة .
قوله تعالى
وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
بليغ الملوحة عنهما ( ع ) ان اللّه عزّ وجلّ عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب وما جحد ولايتنا جعله اللّه مرّا وملحا أجاجا .
قوله تعالى
وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً
حاجزا من قدرته .
قوله تعالى
وَحِجْراً مَحْجُوراً
تنافرا بليغا أو حدا محدودا وذلك كدجلة تدخل البحر فتشقه فتجري في خلاله فراسخ لا يتغير طعمها . والقمي : يقول حراما محرّما ان يغيّر واحد منهما طعم الاخر .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ
الذي هو العنصر أو النطفة .
قوله تعالى
بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً
أي قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينتسب إليهم وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهنّ نحو وجعل منه الزوجين الذكر والأنثى .
قوله تعالى
وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
على كل شيء أراده . عن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) ان اللّه خلق آدم من الماء العذب وخلق زوجته من سنخه فبرأها من أسفل أضلاعه فجرى بذلك الضلع بينهما سبب ونسب ثم زوجها إيّاه فجرى بينهما بسبب ذلك صهر فذلك قوله نسبا وصهرا فالنسب ما كان بسبب الرجال والصهر ما كان بسبب النساء وروي أنها نزلت في النبي ( ص ) وعلي ( ع ) زوج فاطمة عليا فهو ابن عمه وزوج ابنته فكان نسبا وصهرا .
قوله تعالى
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ
بعبادته .
قوله تعالى
وَلا يَضُرُّهُمْ
بتركها وهو الأصنام .
قوله تعالى
وَكانَ الْكافِرُ
أي جنسه أو أبو جهل .