قوله تعالى
مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً
جمع انسي أو إنسان وأصله أناسين قلبت النون ياء وهم المتعيشون بالحيا كأهل البوادي ولذا نكّرهم والانعام ، وتخصيصهم لان أهل القرى وأشباههم منيخون بقرب المنابع والأنهار فهم وأنعامهم في غنى عن سقي السّماء .
قوله تعالى
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ
أي المطر .
قوله تعالى
بَيْنَهُمْ
بين الناس في البلدان والأوقات والصفات من وابل وطلّ وغيرهما ، أو صرّفنا ما ذكر من الدلائل في القرآن وسائر الكتب .
قوله تعالى
لِيَذَّكَّرُوا
ليتفكروا ويعرفوا سعة القدرة وحق النعمة به ويشكروا . وخففه حمزة والكسائي من ذكر بمعنى تذكر .
قوله تعالى
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
جحودا للنعمة ، فيقولون : أمطرنا بنوء كذا ويرون استقلال الأنواء بالمطر بخلاف من يراها وسائط وإمارات بجعله تعالى .
قوله تعالى
وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً
نبيا يخوف أهلها فتخف عنك أعباء الرسالة لكن خصصناك بعموم الدعوة إجلالا لك وتعظيما لأجرك فقابل ذلك بالتشدد في الدين .
قوله تعالى
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ
فيما يدعونك اليه . تهييج له ( ص ) .
قوله تعالى
وَجاهِدْهُمْ بِهِ
بالقرآن أو بترك طاعتهم الدال عليه فلا تطع ، والمراد أنهم يجتهدون في توهين أمرك فاجتهد في أن تغلبهم .
قوله تعالى
جِهاداً كَبِيراً
تتحمل فيه المشاق بإقامة الحجج أو بجهاد جميع أهل القرى .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ
خلاهما متجاورين