قوله تعالى
أَمْ
بل
تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ
سماع تفهم .
قوله تعالى
أَوْ يَعْقِلُونَ
يتدبرون ما تأتي به من الحجج ، اضرب عن ذمّهم السابق إلى ما هو أشنع وخصّ الأكثر إذ فيهم من عقل وكابر حبّا للرياسة .
قوله تعالى
أَنَّ
ما
هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ
في عدم تفهم قولك وتدبر حججك .
قوله تعالى
بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
منها لأنها تعرف المحسن إليها من المسئ وتطلب المنافع وتجتنب المضار وهؤلاء لا يعرفون إحسان ربهم من إساءة الشيطان ولا يطلبون نفع الثواب ولا يتقون ضرر العقاب ولأنها لم تمكن من المعرفة وهم تمكنوا وقصّروا .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ
تنظر .
قوله تعالى
إِلى رَبِّكَ
إلى صنعه .
قوله تعالى
كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
بسطه من الفجر إلى طلوعها وهو أطيب الأحوال ، فان الظلمة الخالصة تنفر الطبع وتسد النظر وشعاع الشمس يسخن الهواء ويبهر البصر ولذا وصف به الجنّة فقال وظل ممدود وعن الباقر ( ع ) في الآية قال : الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس .