قوله تعالى
وَنَصِيراً
لك عليهم .
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا
هلّا .
قوله تعالى
نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
أي انزل بقرينة
[ جُمْلَةً واحِدَةً ]
.
قوله تعالى
جُمْلَةً واحِدَةً
مجتمعا كالكتب الثلاثة ، وهي شبهة واهية ، إذ إعجازه لا يختلف بنزوله جملة ومفرّقا مع أن من حكم التفريق ما أفاده قوله
[ كَذلِكَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
كَذلِكَ
نزل مفرّقا .
قوله تعالى
لِنُثَبِّتَ بِهِ
لنقوّي بتفريقه
فُؤادَكَ
على حفظه وفهمه ولان نزوله بحسب الحوادث يزيده بصيرة ، ولان نزول جبرئيل به حينا بعد حين يقوّي قلبه ومنها اقتضاء الناسخ والمنسوخ التفريق .
قوله تعالى
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
نزلناه شيئا بعد شيء بتمهل في نحو عشرين سنة ، أو أمرنا بترتيله أي تبيينه والتأني في قراءته .