ويفيد انقضاء الحساب في نصف نهار ، وروي عن الصادق ( ع ) انه لا ينتصف نهار ذلك اليوم حتى يقيل أهل الجنة فيها وأهل النار فيها وفي أحسن إيماء إلى ما في مقيلهم من التحاسين كحسن الصورة وغيره .
قوله تعالى
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ
تتشقق حذفت التاء وأدغمها نافع وابن كثير وابن عامر أي تتفتح .
قوله تعالى
بِالْغَمامِ
بسبب خروج الغمام منها .
قوله تعالى
وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا
في ذلك الغمام بصحائف أعمال العباد ، وقرأ ابن كثير وننزل ونصب الملائكة .
قوله تعالى
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ
الثابت له لزوال كل ملك يومئذ الا ملكه فهو الخبر وللرحمن صلته ويومئذ معمول للملك لا له أو صفة والخبر يومئذ للرحمن .
قوله تعالى
وَكانَ
اليوم
يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ
لا المؤمنين .
قوله تعالى
عَسِيراً
شديدا .
قوله تعالى
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ
ندما وتحسّرا ، وعض اليدين كناية عن الغيظ والتحسر للزومه لهما غالبا كأكل البنان ونحوه ، وأريد جنس الظالم ، وقيل : عقبة بن أبي معيط ، دعا النبي ( ص ) إلى ضيافته فأبى ان يأكل طعامه حتى يأتي بالشهادتين ففعل فعاتبه أبيّ بن خلف وقال : صبأت ؟ فقال : لا ولكن أبى أن يأكل طعامي وهو في بيتي فاستحييت منه فشهدت له فقال : لا أرضى عنك حتى تأتيه فتبصق في وجهه ففعل فقال ( ص ) : لا ألقاك خارجا من مكة الا علوت رأسك بالسيف فأسر ببدر وأمر عليا ( ع ) بقتله وطعن أبيّا بأحد ومات بمكة ، والقمي قال : الأوّل .
قوله تعالى
يَقُولُ يا
للتنبيه .