يمنعون البشرى ويومئذ تكرير وللمجرمين في موضع ضميرهم أو عام فيشملهم .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً
أي يقول الكفرة حينئذ للملائكة هذه الكلمة استعاذة منهم كما كانوا يقولونها في الدنيا عند لقاء عدوّ أو نحوه أي اسئل اللّه أن يمنع ذلك منعا أو تقولها الملائكة أي حراما محرما عليكم الجنة أو البشرى ، ووصف بمحجورا تأكيدا كشعر شاعر .
قوله تعالى
وَقَدِمْنا
عمدنا .
قوله تعالى
إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ
من الخير كصلة رحم وإغاثة ملهوف .
قوله تعالى
فَجَعَلْناهُ هَباءً
هو غبار يرى في شعاع الشمس الخارج من الكوّة .
قوله تعالى
مَنْثُوراً
مفرقا صفة أو مفعول ثالث كتعدد الخبر في كونوا قردة خاسئين ، وسئل الصادق ( ع ) عن الآية فقال : ان كانت أعمالهم لأشدّ بياضا من القباطي فيقول اللّه عزّ وجلّ لها : كوني هباء وذلك انهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه وفي رواية لم يدعوه ، وفي آخر سئل ( ع ) : أعمال من هذه ؟ قال : أعمال مبغضينا ومبغضي شيعتنا .
قوله تعالى
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة .
قوله تعالى
خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
مكانا يستقر فيه والتفضيل بالنسبة إلى ما للمترفين في الدنيا أو أريد به الزيادة مطلقا وكذا
[ وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ]
.
قوله تعالى
وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
مكانا يؤوى اليه للاسترواح بالأزواج والتمتع بهن على التشبيه بمكان القيلولة إذا لا نوم في الجنة