قوله تعالى
بَيْنَ ذلِكَ
المذكور
كَثِيراً . وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
ضربنا له القصص العجيبة فلم يعتبروا .
قوله تعالى
وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
كسرنا تكسيرا ومنه التبر لفتات الذهب والفضة ، وعنهما ( ع ) ان سحق النساء كان في أصحاب الرس وبلفظ آخر كان نساؤهم سحّاقات .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَتَوْا
اي مرّ قريش .
قوله تعالى
عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
الحجارة وهي سدوم من قرى قوم لوط .
قوله تعالى
أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها
في مرورهم فيعتبرون استفهام تقرير .
قوله تعالى
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
لا يتوقعون بعثا لكفرهم ولذلك لم يعتبروا ، أو لا يأمله كما يأمله كما يأمله المؤمنون للثواب أو لا يخافونه .
قوله تعالى
وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ
ما
يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
محل هزؤ أي مهزوء به يقولون
أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
لم يقيدوه بزعمه بل أخرجوه في معرض الإقرار مع فرط إنكارهم استهزاء .
قوله تعالى
إِنْ
المخففة أي إنه .
قوله تعالى
كادَ لَيُضِلُّنا
يصرفنا واللام فارقة .
قوله تعالى
عَنْ آلِهَتِنا
عن عبادتها ببذل جهده في دعائنا .
قوله تعالى
لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها
ثبتنا على عبادتها بصرفنا عنها .
قوله تعالى
وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ
عيانا في الآخرة ، وفيه وعيد ودلالة على أنه لا يهملهم وإن أمهلهم .