دونك حال مقدّم أو مفعول ثان إن جعل نتخذ متعدّيا إلى اثنين كقراءة البناء للمفعول وتنسب إلى الصادق ( ع ) ويعقوب ، ومفعولها الأول عليها نحن والثاني من أولياء ومن للتبعيض .
قوله تعالى
وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ
بأنواع النعم .
قوله تعالى
حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ
تركوا ذكرك أو القرآن وتدبّره .
قوله تعالى
وَكانُوا قَوْماً بُوراً
هالكين جمع بائر كحائل وحول أو مصدر يوصف به الواحد والجمع ويفيد أنه تعالى لا يضلّ عباده حقيقة وإلّا كان الجواب أن يقولوا بل أنت أضللتهم لا أن يقولوا بل أنت تفضلت عليهم فجعلوا النعمة التي حقها أن تكون سبب الفكر سبب الكفران ونسيان الذكر فهم ضلّوا بأنفسهم وهلكوا باختيارهم الضلال .
قوله تعالى
فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ
التفات إلى العبدة بالاحتجاج والإلزام على حذف القول أي قد كذبكم المعبودون .
قوله تعالى
بِما تَقُولُونَ
في قولكم إنهم آلهة وهؤلاء أضلّونا ، وقرأ ابن كثير بالياء أي كذبوكم بقولهم سبحانك ما ينبغي لنا .
قوله تعالى فما يستطيعون أي المعبودون وقرأ ابن حفص بالتاء أي أنتم .
قوله تعالى
صَرْفاً
دفعا للعذاب عنكم .
قوله تعالى
وَلا نَصْراً
فيعينكم عليه .
قوله تعالى
وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ
أيها المكلّفون بشرك أو فسق .
قوله تعالى
نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً
وهو النّار ما لم يتب أو نعف عن الفسق .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ