قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
قالوا فيك الأقوال الشاذة واخترعوا لك الأحوال النادرة .
قوله تعالى
فَضَلُّوا
عن الطريق الموصل إلى معرفة خواص النبيّ ( ص ) والتمييز بينه وبين المتنبّي فخبطوا خبط عشواء .
قوله تعالى
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
إلى القدح في نبوّتك أو إلى الرشد والهدى وعن الباقر ( ع ) إلى ولاية علي ( ع ) وعلي هو السبيل .
قوله تعالى
تَبارَكَ الَّذِي
تكاثر خير الذي
إِنْ شاءَ جَعَلَ
.
قوله تعالى
لَكَ
في الدنيا .
قوله تعالى
خَيْراً مِنْ ذلِكَ
مما قالوا .
قوله تعالى
جَنَّاتٍ
بدلا من خيرا .
قوله تعالى
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
وقد شاء لك في الآخرة .
قوله تعالى
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
جزم عطفا على محل الجزاء ورفعه ابن كثير وابن عامر وأبو بكر لجواز الرفع والجزم في جزاء الشرط الماضي أو استئنافا .
قوله تعالى
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
عطف على ما حكي عنهم أي بل أتوا بأعجب من تكذيبك وهو تكذيبهم بالساعة أو حملهم عليه تكذيبهم بها لا ما طعنوا به عليك .
قوله تعالى
وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
نارا شديدة الأسعار .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 12 إلى 20 ]
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ( 12 ) وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً ( 16 )
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً ( 20 )