قوله تعالى
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
بدل من الأوّل ، أو مدح مرفوع أو منصوب .
قوله تعالى
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
كزعم النصارى وغيرهم .
قوله تعالى
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
كزعم الوثنية والثنوية .
قوله تعالى
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
أو جده على تقدير وتسوية في شكله وجبلته حسبما تقتضيه الحكمة .
قوله تعالى
فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
فهيأه لما يصلح له في باب الدّين والدّنيا ، أو فقدّره للبقاء إلى أجل مسمّى ، أو أريد بالخلق مجرّد الإيجاد بدون نظر إلى وجه الاشتقاق وهو تضمّنه لمعنى التقدير ، فكأنه قيل :
أوجد كل شيء فقدّره في إيجاده فلم يوجد متفاوتا ، وعن الرضا ( ع ) تدري ما التقدير ؟ قيل : لا ، قال : هو وضع الحدود من الآجال والأرزاق والبقاء والفناء ، تدري ما القضاء ؟ قيل : لا ، قال : هو إقامة العين . .
قوله تعالى
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
لما أثبت التوحيد والنبوّة شرع في الرّد على منكرهما .
قوله تعالى
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
لأن عبدتهم ينحتونهم ويصورونهم .
قوله تعالى
وَلا يَمْلِكُونَ
لا يستطيعون .
قوله تعالى
لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا
دفع ضرّ .
قوله تعالى
وَلا نَفْعاً
ولا جلب نفع .
قوله تعالى
وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً
إماتة وإحياء .