تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
قوله تعالى
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
بدل من الأوّل ، أو مدح مرفوع أو منصوب . قوله تعالى
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
كزعم النصارى وغيرهم . قوله تعالى
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
كزعم الوثنية والثنوية . قوله تعالى
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
أو جده على تقدير وتسوية في شكله وجبلته حسبما تقتضيه الحكمة . قوله تعالى
فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
فهيأه لما يصلح له في باب الدّين والدّنيا ، أو فقدّره للبقاء إلى أجل مسمّى ، أو أريد بالخلق مجرّد الإيجاد بدون نظر إلى وجه الاشتقاق وهو تضمّنه لمعنى التقدير ، فكأنه قيل : أوجد كل شيء فقدّره في إيجاده فلم يوجد متفاوتا ، وعن الرضا ( ع ) تدري ما التقدير ؟ قيل : لا ، قال : هو وضع الحدود من الآجال والأرزاق والبقاء والفناء ، تدري ما القضاء ؟ قيل : لا ، قال : هو إقامة العين . . قوله تعالى
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً
لما أثبت التوحيد والنبوّة شرع في الرّد على منكرهما . قوله تعالى
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
لأن عبدتهم ينحتونهم ويصورونهم . قوله تعالى
وَلا يَمْلِكُونَ
لا يستطيعون . قوله تعالى
لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا
دفع ضرّ . قوله تعالى
وَلا نَفْعاً
ولا جلب نفع . قوله تعالى
وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً
إماتة وإحياء .