تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قوله تعالى
خالِدِينَ
حال لازمة . قوله تعالى
كانَ
ما يشاءون . قوله تعالى
عَلى رَبِّكَ وَعْداً
موعودا واجبا عليه إنجازه . قوله تعالى
مَسْؤُلًا
يسأله الناس ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ، أو الملائكة بقولهم وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم أو من حقّه أن يسأل . قوله تعالى ويوم نحشرهم وقرأ ابن كثير وحفص بالياء . قوله تعالى
وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من الملائكة وعيسى وعزير أو الأصنام ينطقها اللّه أو ما يعم الكل . قوله تعالى
فَيَقُولُ
للمعبودين تبكيتا وإلزاما للعبدة وقرأ ابن عامر بالنون . قوله تعالى
أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
أي عنه وحذف عن مبالغة ولم يقل أأضللتم أم ضلّوا لأن السؤال ليس عن الفعل لأنه متحقق وإلّا لما توجه العتاب بل عن متوليه فلزم إيلاؤه حرف الاستفهام . قوله تعالى
قالُوا سُبْحانَكَ
تعجبا مما قيل لهم لأنهم إما ملائكة وأنبياء معصومون أو جمادات لا تقدر على شيء أو إشعارا بأنهم الموسومون بتسبيحه وتحميده فكيف يليق بهم إضلال عبيده أو تنزيها للّه عن الأنداد . قوله تعالى
ما كانَ يَنْبَغِي
يصحّ . قوله تعالى
لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ
نتولاهم ونعبدهم للعصمة أو العجز فكيف نأمر غيرنا بعبادتنا ومن زائدة وأولياء مفعول ومن