قوله تعالى
وَلا نُشُوراً
بعثا للأموات ومن هذا حاله كيف يتخذ إلها .
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا
يعني القرآن .
قوله تعالى
إِلَّا إِفْكٌ
كذب مصروف عن وجهه .
قوله تعالى
افْتَراهُ
اختلقه .
قوله تعالى
وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ
القمي : قالوا هذا الذي يقرأه رسول اللّه ( ص ) ويخبرنا به إنما يتعلمه من اليهود ويكتبه من علماء النصارى ، ويكتب عن رجل يقال له ابن قسطة ينقله عنه بالغداة والعشي . وعن الباقر ( ع ) الإفك الكذب قوم آخرون يعنون إما فيهمله « 1 » وصبرا وعداسا وعابسا مولى حويطب .
قوله تعالى
فَقَدْ جاؤُ
فعلوا .
قوله تعالى
ظُلْماً
هو تكذيبهم الرسول ( ص ) .
قوله تعالى
وَزُوراً
هو كذبهم عليه ويجوز انتصابه بنزع الحافظ .
قوله تعالى
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
ما سطره المتقدّمون .
قوله تعالى
اكْتَتَبَها
كتبها بنفسه أو استكتبها .
قوله تعالى
فَهِيَ تُمْلى
تقرأ .
عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
طرفي نهاره ليحفظها أو ليكتبها .
قوله تعالى
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ
الغيب .
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
لإعجازه بفصاحته وتضمّنه لمصالح العباد في
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة والظاهر أنه تصحيف عن « فيهما له » فلا حظ .