وقيل يجوز ان يخلق اللّه لها حياة فترى وتغضب وتزفر وقيل ذلك لزبانيتها فنسب إليها على حذف مضاف .
قوله تعالى
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً
في مكان ، ومنها نعت قدم فصار حالا .
قوله تعالى
ضَيِّقاً
يضيّق عليهم ، كما يضيق الزجّ في الرمح وخففه ابن كثير .
قوله تعالى
مُقَرَّنِينَ
قرنت أيديهم إلى أعناقهم بالأغلال ، والقمي : مقيدين بعضهم مع بعض .
قوله تعالى
دَعَوْا هُنالِكَ
في ذلك المكان .
قوله تعالى
ثُبُوراً
هلاكا ، أي يقولون ووا ثبوراه فهذا وقتك فيقال لهم
[ لا تَدْعُوا الْيَوْمَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
لأن عذابكم أنواع كثيرة فكل نوع ثبور ، أو لدوامه فهو كل وقت ثبور .
قوله تعالى
قُلْ أَ ذلِكَ
المذكور من الوعيد وصفة السعير .
خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ
أضيفت إليه تنبيها على خلودها ، والاستفهام للتبكيت والتهكم .
قوله تعالى
الَّتِي وُعِدَ
وعدها .
قوله تعالى
الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ
في علمه تعالى لأن وعده في تحققه كالكائن .
قوله تعالى
جَزاءً
على أعمالهم .
قوله تعالى
وَمَصِيراً
ومرجعا .
قوله تعالى
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ
ما يشاءونه من النعيم .