بعدهم ، وبناه أبو بكر للمفعول .
قوله تعالى
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ
وهو الإسلام .
قوله تعالى
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ
وخففه ابن كثير وأبو بكر .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ
من أعدائهم أو عذاب الآخرة .
قوله تعالى
أَمْناً
منهم أو منه .
قوله تعالى
يَعْبُدُونَنِي
حال من الذين أو استئناف للتعليل .
قوله تعالى
لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
حال من الواو .
قوله تعالى
وَمَنْ كَفَرَ
بهذه النعم
بَعْدَ ذلِكَ
الوعد الصادق .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
الخارجون إلى أقبح الكفر ، قيل : الآية في أصحاب النبي ( ص ) وقيل : في أمّته ، وعن الصادق ( ع ) : هم الأئمة ( ع ) وعن الباقر ( ع ) : هي لوليّ الأمر بعد محمد ( ص ) خاصة ، يقول : استخلفكم لعلمي وديني وعبادتي بعد نبيكم كما استخلف وصاة آدم من بعده حتى يبعث النبي الذي يليه ، وعنهم ( ع ) : انها في المهدي ( عج ) من آل محمد ( ص ) ، وعن السجّاد ( ع ) هم واللّه شيعتنا أهل البيت يفعل ذلك بهم على يدي رجل منا وهو مهدي هذه الأمّة .
قوله تعالى
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
عطف على أطيعوا وان طال الفاصل .
قوله تعالى
وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
كررت طاعته تأكيدا .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
أي رجاء للرحمة .
قوله تعالى
لا تَحْسَبَنَّ
يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
الَّذِينَ كَفَرُوا
مفعول أوّل
مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ