تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
مفعول ثان وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء فمفعولاه
مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ
أي لا يحسبن الكفّار أحدا معجزا لنا في الأرض وفاعله ضمير الرسول أو لا يحسبن أنفسهم معجزين فحذف المفعول الأول لأنه هو الفاعل . قوله تعالى
وَمَأْواهُمُ النَّارُ
عطف على معناه كأنه قيل : الكفار لا يفوتوننا ومأواهم النار . قوله تعالى
وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ
المرجع هي . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
قد سبق الأمر بالاستئذان العام وهذا استئذان « 1 » ، وعن الصادق ( ع ) هي خاصّة في الرجال دون النساء ، قيل : فالنساء يستأذنّ في هذه الثلاث ساعات ؟ قال : لا ولكن يدخلن ويخرجن وفي آخر : هم المملوكون من الرجال والنساء والصبيان الذين لم يبلغوا . قوله تعالى
وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ
من الأحرار يعم الذكور والإناث ويحتمل اشتراط التمييز كما يفهم من أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء والأمر بالنسبة إلى البالغين للوجوب وإلى الصبيان للتمرين فيكون لمطلق الرجحان ، وقيل للوجوب مطلقا ، وعن الصادق ( ع ) قال : من أنفسكم قال عليهم استئذان كاستئذان من قد بلغ في هذه الثلاث ساعات . قوله تعالى
ثَلاثَ مَرَّاتٍ
يعني في اليوم والليلة . قوله تعالى
مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ
لأنه وقت القيام من المضاجع وتبديل لبس الليل بلبس النهار . قوله تعالى
وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ
للقيلولة
مِنَ الظَّهِيرَةِ
بيان للحين أي وقت الظهر . قوله تعالى
وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ
لأنه وقت التجرد عن اللباس
هامش
( 1 ) الأصح وهذا استئذان خاص .