تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
كبراءهم . قوله تعالى
بِالْعَذابِ
في الآخرة أو القتل ببدر أو الجوع حين دعا عليهم النبي ( ص ) فقحطوا حتى أكلوا الجيف والكلاب . قوله تعالى
إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ
يصرخون بالاستغاثة . قوله تعالى
لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ
أي قيل لهم ذلك . قوله تعالى
إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ
لا تمنعون منّا أو لا يأتيكم نصر من جهتنا . قوله تعالى
قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ
أي القرآن . قوله تعالى
فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ
تدبرون عن سماعها وقبولها كمن رجع القهقرى . قوله تعالى
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ
الهاء للبيت « 1 » وسوّغ إضماره شهرة استكبارهم وافتخارهم بولايته أو لنكوصهم أو للقرآن بتضمين الاستكبار معنى التكذيب أو لان استكبارهم بسبب سماعه أو لتعلق الباء بقوله
سامِراً
أي تسمرون بالطعن فيه ونصبه على أنّه مصدر على فاعل أو على الحال لأنه اسم جمع أو جمع كالحاضر . قوله تعالى
تَهْجُرُونَ
تتركون القرآن ، أو تهذون في شأنه من الهجر بمعنى القطيعة أو الهذيان ، وقرأ نافع تهجرون « 2 » من الاهجار وهو الافحاش . قوله تعالى
أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ
أي القرآن ليعلموا أنه الحقّ من ربهم بإعجاز لفظه ووضوح مدلوله . قوله تعالى
أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
من الرّسل ، تقرير انه اتى آباءهم رسل كنوح ومن بعده وقد عرفوا مجيئهم ونجاة
هامش
( 1 ) أي الكعبة . ( 2 ) أي بضمّ التاء وكسر الميم .