تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
مرجعهم اليه وهو يعلم ما يخفى عليهم سئل الصادق ( ع ) عن هذه الآية فقال : هي إشفاقهم ورجاؤهم يخافون ان تردّ عليهم أعمالهم ان لم يطيعوا اللّه ويرجعون ان تقبل منهم ، وعنه ( ع ) يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه . قوله تعالى
أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
يرغبون في الطاعات أشدّ الرغبة فيبادرون بها . قوله تعالى
وَهُمْ لَها سابِقُونَ
الناس إلى الجنة لأجلها ، أو فاعلون السبق ، وعن الباقر ( ع ) هو علي بن أبي طالب ( ع ) لم يسبقه أحد . قوله تعالى
وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
دون طاقتها يريد به التحريض على ما وصف به الصّالحون وتسهيله على النفوس . قوله تعالى
وَلَدَيْنا كِتابٌ
هو صحيفة الأعمال . قوله تعالى
يَنْطِقُ بِالْحَقِّ
بالصّدق ولا يوجد فيه ما يخالف الواقع . قوله تعالى
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
بزيادة عقاب أو نقصان ثواب . قوله تعالى
بَلْ قُلُوبُهُمْ
أي الكفرة . قوله تعالى
فِي غَمْرَةٍ
غفلة غامرة لها . قوله تعالى
مِنْ هذا
من الذي وصف به هؤلاء أو من كتاب الحفظة ، والقمي : يعني من القرآن . قوله تعالى
وَلَهُمْ أَعْمالٌ
خبيثة . قوله تعالى
مِنْ دُونِ ذلِكَ
سوى ما هم عليه من الشرك . قوله تعالى
هُمْ لَها عامِلُونَ
معتادون فعلها . قوله تعالى
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ
متنعميهم والقمي : يعني