قوله تعالى
زُبُراً
قطعا جمع زبور الذي بمعنى الفرقة .
قوله تعالى
كُلُّ حِزْبٍ
من المتحزبين .
قوله تعالى
بِما لَدَيْهِمْ
من الدين .
قوله تعالى
فَرِحُونَ
معجبون معتقدون أنهم على الحق .
القمي : كل من اختار لنفسه دينا فهو فرح به .
قوله تعالى
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ
في جهالتهم ، شبهها بالماء الذي يغمر القامة .
قوله تعالى
حَتَّى حِينٍ
إلى أن يقتلوا أو يموتوا .
قوله تعالى
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ
ما نعطيهم ونجعله مدادا لهم
مِنْ مالٍ وَبَنِينَ
بيان لما .
قوله تعالى
نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ
فيما فيه خيرهم وإكرامهم .
قوله تعالى
بَلْ لا يَشْعُرُونَ
ان ذلك استدراج ، في النبوي ان اللّه يقول : يحزن عبدي المؤمن إذا قتّرت عليه شيئا من الدنيا ذلك أقرب له منّي ويفرح إذا بسطت له الدنيا وذلك أبعد له منّي ، ثم تلا الآية ثم قال :
ان ذلك فتنة لهم .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
حذرون من خوف عذابه .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ
غيره في عبادته .