من اللّه فإنه يقضي بالحق ، أو بالوعد الصدق ، أو باستحقاقهم العقاب بكفرهم .
قوله تعالى
فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً
هو ما جاء به السيل من نبات قد يبس ، وعن الباقر ( ع ) الغثاء : اليابس من نبات الأرض .
قوله تعالى
فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
أي بعدوا من الرحمة بعد دعائه عليهم بالهلاك وهو من المصادر المحذوفة الناصب واللام للبيان وأحلّ الظاهر محلّ ضمير هم للتعليل « 1 » .
قوله تعالى
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ
يعني قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم .
هامش
( 1 ) أي لم يقل فبعدا لهم بل قال تعالى : فبعدا للقوم الظالمين لتعليل البعد بأنه بسبب ظلمهم .