قوله تعالى
أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ
من قبوركم أحياء . ومخرجون خبر انكم الأول ولطول الفصل بينهما أكد بالثاني ، أو أنكم مخرجون مبتدأ خبره الظرف المقدّم أي إخراجكم إذا متم ، أو فاعل لفعل يقدر جزاء للشرط ، أي إذا متم وقع إخراجكم والجملة الاسمية أو الشرطية خبر الأوّل .
قوله تعالى
هَيْهاتَ هَيْهاتَ
اسم فعل ماض أي بعد الثبوت .
قوله تعالى
لِما تُوعَدُونَ
أو بعد ما توعدون واللام زائدة لبيان المستبعد ما هو بعد التصويت بهيهات ، وفي إضمار الفاعل وتبيينه تأكيد كما في التكرير ، وقيل هو بمعنى البعد لما توعدون .
قوله تعالى
إِنْ هِيَ
ما الحياة
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
يموت قوم ويولد قوم .
قوله تعالى
وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
بعد موتنا .
قوله تعالى
إِنْ
ما
هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
بدعواه الرسالة ووعده بالبعث .
قوله تعالى
وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
بمصدّقين .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ
بسبب تكذيبهم إيّاي .
قوله تعالى
قالَ
اللّه
عَمَّا قَلِيلٍ
من الزمان وما زائدة لتؤكد معنى القلّة .
قوله تعالى
لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ
على تكذيبهم إذا رأوا العذاب .
قوله تعالى
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
صيحة جبرئيل صاح عليهم صيحة هائلة تصدّعت عنها قلوبهم فماتوا ، واستدل به على أنّ القوم قوم صالح .
قوله تعالى
بِالْحَقِّ
بالوجه الثابت الذي لا رافع له ، أو بالعدل