وغيرها فيجازيكم عليها وهو وعيد فيه رفق .
قوله تعالى
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
من أمر الدارين .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
فلا يخفى عليه شيء .
قوله تعالى
إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ
هو اللوح كتبه فيه قبل ان يبرأه .
قوله تعالى
إِنَّ ذلِكَ
إثباته في اللوح أو الحكم بينكم
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
لاستواء نسبة ذاته إلى كل المعلومات والمقدورات .
قوله تعالى
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
حجّة على صحة عبادته .
قوله تعالى
وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ
من ضرورة العقل ونظره .
قوله تعالى
وَما لِلظَّالِمِينَ
بالشرك .
قوله تعالى
مِنْ نَصِيرٍ
يمنعهم من العذاب .
قوله تعالى
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا
من القرآن .
قوله تعالى
بَيِّناتٍ
واضحات الدلالة على العقائد الحقة والأحكام الإلهية .
قوله تعالى
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ
الإنكار لفرط نكيرهم للحق وغيظهم ، لأباطيل أخذوها تقليدا وهذا منتهى الجهالة .
قوله تعالى
يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا
يثبون ويبطشون بهم .
قوله تعالى
قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ
من غيظكم على التالين وضجركم مما تلوا عليكم .