تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
للأقوال . قوله تعالى
بَصِيرٌ
بالافعال . قوله تعالى
ذلِكَ
الوصف بالقدرة والعلم . قوله تعالى
بِأَنَّ اللَّهَ
بسبب انه
هُوَ الْحَقُّ
الثابت الإلهية المستلزمة للقدرة والعلم . قوله تعالى
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ
يعبدون وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر بتاء الخطاب للمشركين . قوله تعالى
مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
الزائل المعدوم الإلهية . قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ
على كل شيء . قوله تعالى
الْكَبِيرُ
عن أن يعدله شيء . قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ
استفهام تقرير
أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا . قوله تعالى
فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
بالنبات ، وهذا من قدرته الكاملة ونعمته الشاملة ، عطف بصيغة المضارع على انزل إيذانا ببقاء أثر المطر مدّة طويلة ولم ينصب جوابا لإيهامه نفي الاخضرار كقولك ألم تر اني زرتك فتكرمني والمراد إثباته . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ
في أفعاله . قوله تعالى
خَبِيرٌ
بتدبير خلقه . قوله تعالى
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
خلقا وملكا . قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ
في ذاته . قوله تعالى
الْحَمِيدُ
المستوجب للحمد بصفاته وأفعاله .