قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ
أي رسلا يدعون سائرهم إلى الحق ويبلّغون إليهم ما نزل عليهم القمي : هم الأنبياء والأوصياء فمن الأنبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( ص ) ومن هؤلاء الخمسة محمد ( ص ) ومن الأوصياء علي ( ع ) والأئمة ( ع ) قيل هذا ردّ لمعتقدهم في الرسالة من أن الرسول لا يكون بشرا بعد ردّ عقيدتهم في الإلهية وعلى من جعل الملائكة أو الأنبياء أولادا .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
للأقوال .
قوله تعالى
بَصِيرٌ
بالمصالح والأحوال .
قوله تعالى
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
ما مضى وما غبر من أحوالهم .
قوله تعالى
وَإِلَى اللَّهِ
إلى علمه أو تدبيره
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
كلها .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا
أي صلّوا .
قوله تعالى
وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ
بكل ما تعبّدكم به .
قوله تعالى
وَافْعَلُوا الْخَيْرَ
كصلة الرحم ومكارم الأخلاق .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
عن الصادق ( ع ) ان اللّه فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسّمه عليها وفرّقه عليها وفرض على الوجه السجود له بالليل والنهار في مواقيت الصلاة فقال يا أيها الذين . . إلخ ، وهذه فريضة جامعة على الوجه واليدين والرجلين ، وعن النبي ( ص ) ان في سورة الحج سجدتين ان لم تسجدهما فلا تقرأهما .
قوله تعالى
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
الأعداء الظاهرة والباطنة ، ولذا قال ( ص ) بعد رجوعه من غزوة تبوك : رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر يعني جهاد النفس .