قوله تعالى
وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
المشركين .
قوله تعالى
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
المذكورين وضع موضع الضمير إيذانا بظلمهم .
قوله تعالى
لَفِي شِقاقٍ
خلاف .
قوله تعالى
بَعِيدٍ
عن الحق أو عن الرسول وتبعته .
قوله تعالى
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
بتوحيد اللّه وحكمته .
قوله تعالى
أَنَّهُ
أي القرآن .
قوله تعالى
الْحَقُّ
الذي لا يأتيه الباطل منزلا
مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ
يثبتوا على إيمانهم ويزدادوا إيمانا .
قوله تعالى
فَتُخْبِتَ
تخشع وتطمئن .
قوله تعالى
لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
طريق مستو ، أي يثبتهم على الدين أو يهديهم إلى طريق الجنة .
قوله تعالى
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ
شك
مِنْهُ
من القرآن .
قوله تعالى
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
القيامة .
قوله تعالى
بَغْتَةً
فجأة .
قوله تعالى
أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
يوم بدر ، سمّي به لأنه لا خير فيه للكفّار كالريح العقيم التي لا تأتي بخير أو لأنه لا مثل له ويراد بالساعة أشراطها أو الموت .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 56 إلى 64 ]
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 56 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 57 ) وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58 ) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( 59 ) ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 60 )
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 61 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 62 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 63 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 64 )