وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
لهم لشدّته .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعته من مكة إلى المدينة أو من أوطانهم إلى الجهاد .
قوله تعالى
ثُمَّ قُتِلُوا
في الجهاد ، وشدّده ابن عامر .
قوله تعالى
أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً
نعيم الجنة وسوّى بين من مات ومن قتل بالوعد لاستوائهما في النيّة .
قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
لانتهاء كل رزق اليه .
قوله تعالى
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا
وفتحه نافع وهو مصدر أو اسم مكان .
قوله تعالى
يَرْضَوْنَهُ
هو الجنة .
قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ
بأحوالهم .
قوله تعالى
حَلِيمٌ
لا يعجل العقوبة .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي الأمر ذلك .
قوله تعالى
وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ
جازى من ظلمه بمثل ما ظلمه ، وسمى الابتداء بالظلم عقوبة وهي الجزاء للازدواج .
قوله تعالى
ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ
عاوده الظالم بالظلم .
قوله تعالى
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
على الباغي .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
للمبغي عليه إذا انتصر وترك الأولى المندوب اليه وهو العفو .
قوله تعالى
ذلِكَ
النصر
بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
بسبب أنه القادر الذي من قدرته إدخال كل من الليل والنهار في الاخر . بالزيادة والنقصان .