تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
لهم لشدّته . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في طاعته من مكة إلى المدينة أو من أوطانهم إلى الجهاد . قوله تعالى
ثُمَّ قُتِلُوا
في الجهاد ، وشدّده ابن عامر . قوله تعالى
أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً
نعيم الجنة وسوّى بين من مات ومن قتل بالوعد لاستوائهما في النيّة . قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
لانتهاء كل رزق اليه . قوله تعالى
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا
وفتحه نافع وهو مصدر أو اسم مكان . قوله تعالى
يَرْضَوْنَهُ
هو الجنة . قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ
بأحوالهم . قوله تعالى
حَلِيمٌ
لا يعجل العقوبة . قوله تعالى
ذلِكَ
أي الأمر ذلك . قوله تعالى
وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ
جازى من ظلمه بمثل ما ظلمه ، وسمى الابتداء بالظلم عقوبة وهي الجزاء للازدواج . قوله تعالى
ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ
عاوده الظالم بالظلم . قوله تعالى
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
على الباغي . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
للمبغي عليه إذا انتصر وترك الأولى المندوب اليه وهو العفو . قوله تعالى
ذلِكَ
النصر
بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
بسبب أنه القادر الذي من قدرته إدخال كل من الليل والنهار في الاخر . بالزيادة والنقصان .