العذاب ؟ فاستعجلوه .
قوله تعالى
وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
بانزاله وقد أنجزه يوم بدر .
قوله تعالى
وَإِنَّ يَوْماً
من أيام عذابهم .
قوله تعالى
عِنْدَ رَبِّكَ
في الآخرة .
قوله تعالى
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
في الدنيا وقيل : المراد بيان طول أناته باستقصاره المدّة الطويلة ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بياء الغيبة .
قوله تعالى
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها
بالعذاب .
قوله تعالى
وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ
إلى حكمي مرجع الجميع والمراد أهلها وعطف السابق بالفاء لأنه بدل من فكيف كان نكير وهذا بالواو لسوقه لبيان وقوع العذاب بهم وان أمهلوا كالجملتين قبله .
قوله تعالى
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
لما أنذركم به .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
لذنوبهم .
قوله تعالى
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
نعيم في الجنة فإنه أفضل رزق .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
القرآن بالابطال .
قوله تعالى
مُعاجِزِينَ
مسابقين لنا طالبين أن يفوتونا ( ظ ) أو يتم كيدهم ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو معجزين مشدّدا حيث كان ، أي مثبطين من يتبع الرسول ( ص ) أو ناسبهم إلى العجز .
قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
النار الموقدة .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
عنهما ( ع )