قوله تعالى
فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
ساقطة حيطانها على سقوفها ، أو خالية مع بقاء سقوفها عطف على أهلكناها لا على الحال .
قوله تعالى
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
عطف على قرية أي بئر متروكة بموت أهلها .
قوله تعالى
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
مجصّص أو مرفوع هلك أهله فخلا ، وعنهم ( ع ) كم عالم لا يرجع اليه ولا ينتفع بعلمه ، وعن الصادق ( ع ) والكاظم ( ع ) البئر المعطّلة الامام الصامت والقصر المشيد الامام الناطق « 1 » .
قوله تعالى
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
ليتعرّفوا حال المكذبين قبلهم فيعتبروا .
قوله تعالى
فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها
ما أصاب أولئك بتكذيبهم .
قوله تعالى
أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
أخبار إهلاكهم سماع تدبّر .
قوله تعالى
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ
الهاء للقصة أو مبهم يفسره الأبصار ، وفاعل تعمى ضميره .
قوله تعالى
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
أي لا عمى لابصارهم وانما العمى لقلوبهم عن الاعتبار وقيد بالصدور تأكيدا ورفعا للتجوّز ، عن السجاد ( ع ) إن للعبد أربع أعين عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه وعينان يبصر بهما أمر آخرته فإذا أراد اللّه بعبد خيرا فتح له العينين التي في قلبه فأبصر بهما الغيب وأمر آخرته وإذا أراد اللّه به غير ذلك ترك القلب بما فيه .
هامش
( 1 ) وما أحسن ما قيل في هذا الصدد وهو مضمون ما في عدة روايات :بئر معطلة وقصر مشرق * مثل لآل محمد مستطرففعليّ القصر المشيد فيهم * والبئر علمهم الذي لا ينزف