قوله تعالى
إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً
بنسبة الأولاد اليه ثم بتفضيل أنفسكم عليه إذ جعلتم له ما تكرهون ثم بجعل الملائكة الذين هم من أشرف الخلق أخسّهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
أي كررنا وبيّنا الدلائل والعبر
فِي هذَا الْقُرْآنِ
أو أوقعنا التصريف فيه .
قوله تعالى
لِيَذَّكَّرُوا
ليتذكروا ، أي يعتبروا ، وقرأ حمزة والكسائي ليذكروا من الذكر بمعنى التذكر .
قوله تعالى
وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
عن الحق نسب اليه مجازا ، اي ازدادوا نفورا عند نزوله .
قوله تعالى
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ
كما تقولون أيها المشركون وقرأ ابن كثير وحفص بالياء .
قوله تعالى
إِذاً لَابْتَغَوْا
جواب ل « لو » ولقولهم اي لطلبوا
إِلى ذِي الْعَرْشِ
مالك الملك .
قوله تعالى
سَبِيلًا
بالمغالبة ، فعل الملوك بعضهم ببعض ، أو بالتقرب اليه لعلمهم بعلوّه عليهم .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ
تنزيها له .
قوله تعالى
وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ
وقرأ حمزة والكسائي بالخطاب .
قوله تعالى
عُلُوًّا كَبِيراً
تعاليا متباعدا عن صفات الممكنات .
قوله تعالى يسبح له وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص بتاء التأنيث .
قوله تعالى
السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
ينزهه عما لا يليق بشأنه بلسان الحال أو باقدار اللّه له