الا ان يكون سفيها أو ضعيفا .
قوله تعالى
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ
إليكم من اللّه أي تكاليفه ، أو بما عاهدتم اللّه عليه .
قوله تعالى
إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
عنه ناكثه ، أو مطلوبا من العاهد ان يفي به . عن الصادق ( ع ) : ثلاثة لم يجعل اللّه لاحد من الناس فيهن رخصة وعدّ منها الوفاء بالعهد .
قوله تعالى
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ
أتموه .
قوله تعالى
إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
بالميزان السويّ . عن الباقر ( ع ) هو الميزان الذي له لسان « 1 » . بضم القاف وكسره حفص وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
مآلا ومرجعا .
قوله تعالى
وَلا تَقْفُ
لا تتبع والقمي لا تقل .
قوله تعالى
ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
أعمّ من العقائد وغيرها .
قوله تعالى
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ
القلب .
قوله تعالى
كُلُّ أُولئِكَ
الأعضاء .
قوله تعالى
كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
اي كان كل واحد منها مسؤولا هو أو صاحبه عمّا فعل به وربما يدل على المؤاخذة بالعزم على الذنب . عن السجاد ( ع ) ليس لك ان تتكلم بما شئت لان اللّه يقول ولا تقف . . . إلخ .
قوله تعالى
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
ذا مرح ، أي مختالا ، القمي : أي بطرا ومرحا .
هامش
( 1 ) كأنّه مقابل الميزان الذي لا لسان له فلا يمكن الوزن به بدقّة ، أو أن المقصود به الميزان الحقيقي لا المعنوي وهو العدالة وإن كانت مطلوبة لطلب آخر أيضا .